تدين المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، بأشد عبارات الاستنكار، الجريمة النكراء التي شهدتها كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين، في اعتداء آثم يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ويشكّل مساسًا بحرمة الإنسان وقدسية دور العبادة.
وأكد مدير عام المؤسسة، اللواء الركن المتقاعد عدنان أحمد الرقاد، أن هذه الجريمة النكراء تمثل عملاً إجرامياً دخيلاً على مجتمعنا الأردني الأصيل، وقيمه الراسخة في التسامح والتآخي والعيش المشترك، ولا تمتّ بصلة إلى أخلاق الأردنيين ومبادئهم الوطنية، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم ستبقى صمام الأمان في مواجهة كل محاولات بث الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وشدد الرقاد على أن الأردنيين ، بكافة طوائفهم الدينية ، يشكلون أسرة وطنية واحدة، يجمعها الانتماء للأردن والولاء لقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت راسخة لا تقبل المساس أو المساومة، مؤكداً أن استهداف الأبرياء ودور العبادة جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولن تنال من متانة النسيج الوطني الأردني.
كما أكد أهمية الالتفاف حول مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، ودعم جهودها في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المحاولات الرامية إلى استغلال هذه الجريمة للنيل من تماسك الجبهة الداخلية.
وتتقدم المؤسسة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا وأسرهم، وإلى أهلنا في محافظة الكرك، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل مكروه.
وسيبقى الأردن وطناً واحداً يجمع أبناءه، عصيّاً على الفتنة والانقسام، وسيبقى التلاحم الوطني عنوان قوته، والوحدة الوطنية خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه،مؤسسة المتقاعدين العسكريين تدين الجريمة النكراء في الكرك وتؤكد: وحدتنا الوطنية خط أحمر
تدين المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، بأشد عبارات الاستنكار، الجريمة النكراء التي شهدتها كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء الأبرياء وإصابة آخرين، في اعتداء آثم يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية، ويشكّل مساساً بحرمة الإنسان وقدسية دور العبادة.
وأكد مدير عام المؤسسة، اللواء الركن المتقاعد عدنان أحمد الرقاد، أن هذه الجريمة النكراء تمثل عملاً إجرامياً دخيلاً على مجتمعنا الأردني الأصيل، وقيمه الراسخة في التسامح والتآخي والعيش المشترك، ولا تمتّ بصلة إلى أخلاق الأردنيين ومبادئهم الوطنية، مشدداً على أن وحدة الأردنيين وتلاحمهم ستبقى صمام الأمان في مواجهة كل محاولات بث الفتنة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
وشدد الرقاد على أن الأردنيين ، بكافة طوائفهم الدينية ، يشكلون أسرة وطنية واحدة، يجمعها الانتماء للأردن والولاء لقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت راسخة لا تقبل المساس أو المساومة، مؤكداً أن استهداف الأبرياء ودور العبادة جريمة مرفوضة بكل المقاييس، ولن تنال من متانة النسيج الوطني الأردني.
كما أكد أهمية الالتفاف حول مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية، ودعم جهودها في ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، والتحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المحاولات الرامية إلى استغلال هذه الجريمة للنيل من تماسك الجبهة الداخلية.
وتتقدم المؤسسة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، وإلى أهلنا في محافظة الكرك، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل مكروه.
وسيبقى الأردن وطناً واحداً يجمع أبناءه، عصيّاً على الفتنة والانقسام، وسيبقى التلاحم الوطني عنوان قوته، والوحدة الوطنية خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه، حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه، وأدام عليه عزّه وأمنه واستقراره .